عاهد صلاح الدين الايوبي نفسه ان لا يبتسم حتي يحرر الاقصي
فبماذا عاهدنا انفسنا للاقصي وفلسطين....!!!!!
عاهدناها وافتينا واقتنعنا ان الفلسطينيين خونه وباعوا ارضهم ويستاهلوا اللي بيحصلوهم وهنفضل ننقلها من جيل لجيل عشان نبرئ ذممنا اننا مش مذنبين في حقهم ...o_O
واقصي ما يمكن اننا نعمله علي راي عمنا جلال عامر ان
الجميع يعامل «غزة» وكأنها «عشة فراخ» على السطوح ..
يطلع يحط لها الأكل ويعالج الجريح ويرمى الميت وينضف تحتها وينزل
ويستمر تخلفنا اللا حدود له

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق